نوع الكتف
حقيبة الظهر مصطلح عام يُطلق على حقائب الظهر التي تُحمل على الكتفين. أبرز ما يُميز هذا النوع من الحقائب هو وجود حزامين في الخلف يُستخدمان لتثبيتها على الكتفين. وهي شائعة الاستخدام بين الطلاب. تُصنف حقائب الظهر حسب المواد المصنوعة منها إلى حقائب قماشية، وحقائب أكسفورد، وحقائب نايلون. تتمثل الميزة الرئيسية لحقيبة الظهر في سهولة حملها، وإتاحة حرية استخدام اليدين، وملاءمتها للتنقل.
يتم تحديد درجة وجودة حقائب الظهر بشكل أساسي من عدة جوانب.
أولاًإتقان الصنعة. كل زاوية وخط ضغط متقن، دون أي خيوط متناثرة أو متقطعة. كل غرزة من التطريز رائعة، وهذا هو معيار التكنولوجيا العالية.
ثانيةتُصنع حقائب الظهر من مواد متنوعة. عمومًا، يُعتبر قماش 1680D ذو الطبقتين متوسط السماكة، بينما يُستخدم قماش أكسفورد 600D بشكل شائع. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم مواد مثل الكانفاس، و190T، و210 عادةً في حقائب الظهر ذات الجيوب البسيطة نسبيًا.
ثالثيُحدد تصميم ظهر حقيبة الظهر بشكل مباشر استخدامها وجودتها. يتميز تصميم ظهر حقائب الظهر عالية الجودة، والمخصصة لتسلق الجبال أو للاستخدامات العسكرية، بتعقيد نسبي، حيث يحتوي على ست قطع على الأقل من القطن اللؤلؤي أو مادة EVA كحشوات تسمح بالتهوية، وقد يتضمن إطارات من الألومنيوم. أما ظهر حقيبة الظهر العادية، فيتكون من قطعة من القطن اللؤلؤي بسماكة 3 مم كحشوة تسمح بالتهوية. بينما لا تحتوي أبسط حقائب الظهر ذات الجيوب المتعددة على أي حشوة باستثناء مادة الحقيبة نفسها.
باختصار، تُعدّ حقائب الظهر الخيار الأمثل للرحلات والتنزه. وتختلف أنواع حقائب الظهر باختلاف فئاتها ومناسباتها، ولن نتناولها هنا بالتفصيل.
نوع الكتف الواحد
حقيبة الكتف الواحدة، كما يوحي اسمها، هي حقيبة مدرسية تُحمل على كتف واحد فقط، وتنقسم إلى نوعين: حقيبة كتف عادية وحقيبة كروس. تتميز حقيبة الكتف الواحدة بصغر حجمها وسهولة حملها، وهي غير مناسبة للاستخدام في المدرسة، ولكنها عملية للتسوق، مما جعلها رائجة بين الشباب. يُفضل استخدامها من قبل الشباب، ولكن عند استخدامها، يجب الانتباه إلى توزيع الوزن على الكتف لتجنب الضغط غير المتساوي على الكتفين، فقد يؤثر ذلك سلبًا على الصحة.
نوع إلكتروني
الحقيبة الإلكترونية مشتقة من مصطلح "حقيبة مدرسية". تشير في البداية إلى خدمة تقدمها بعض مواقع قراءة الروايات والأدب لأعضائها. وتتمثل هذه الخدمة في أنه بمجرد أن يقرأ المستخدم عملاً أدبياً، يُضاف العمل تلقائياً إلى حقيبته الإلكترونية، ليتمكن من قراءته مرة أخرى، متجنباً بذلك تكاليف القراءة غير الضرورية على الموقع. وقد توسع نطاق استخدام هذه الخدمة لتشمل العديد من الصناعات والمواقع الإلكترونية.
تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2022